لكن بعد سنوات من انتظاري ... جاء أناس مختلفون ... هدموا البيت المهجور , ودفنوا معه أطلال أُسرة كانت قديماً تعيش فيه , وبنوا بدلاً منه بيتاً جديداً مختلفاً ... وكأن شيئا لم يكن
فدوى نزار
العمر رحلة أو كتاب مقفول مابين بدايته وخاتمته مكتوب سطور







نفسي يكون ف إيدي زرار أدوس عليه و أوقّف كل الناس وكل الحاجات اللي حواليّا .. وأتحرك أنا وسطهم بكل حرية منغير مايكون حد مركز معايا أو حتي شايفني ... أستمتع ولو بلحظات معدودة من السكون , لحظات ماحدّش يتدخل فيها ولا يعلّق عليها ... أتصرف براحتي وماقلقش من إن الناس تفهم غلط أو صح أو حتي ماتفهمش خالص.. لحظات يبقي العالم فيها بتاعي أنا وبس , أنطلق وأُحَلِّق وأتنطط , أضحك بصوت عالي , أقول للناس دي كل اللي عايزة أقوله واللي مش قادرة أقوله ... أروح وآجي في كل حتة , أتنفس هواء مختلف, هواء نضيف .... أسكت و ماسمعش ضوضاء ولا زعيق ... أحس ولو مرة واحدة إني فعلا حرة بكل ماتحمله الكلمة من معاني ...
نفسي حتي ألخبط شكل كل حاجة وأقلب الحاجات المعدولة, أخلّي فيه روح في الأشياء , أغير طبعها التقليدي الممل , أحس ب "أكشن" في تفاصيل الحاجات دي , ليه لازم كل حاجة تمشي زي ما الكتاب بيقول ... ليه الناس كلها بتقعد علي كراسي قصاد المكاتب , ليه مايقعدوش فوقها مثلا , ليه بيمشوا في الشوارع كل يوم بنفس الخطوات علي نفس الوتيرة , ليه مايجروش ويتنططوا ويتحنجلوا كمان ... ليه الورد بيتحط ف "فازات" علي الترابيزة بدل ما يتنطور علي الأرض ويترمي علي الناس , ليه أشياءنا لازم تكون مترتبة ومرصوصة بدعوى النظام رغم إنها لو اتبعزقت بشكل عشوائي هاتدّي شكل مختلف ولذيذ ... ليه إحنا بنمشي مكشرين وسرحانين بدل ما نضحك ف وشوش بعض ونتأمل اللي حوالينا ... ليه مش بنفكر غير في حلول المشاكل بدل مانفكر نعمل حاجة جديدة حلوة ما فيهاش مشكلة أصلاً ... ليه بنهتم باللي فلان قاله واللي فلانة عملته بدل ما نهتم بإصلاح نفسنا وتكبير دماغنا ... ليه بقالنا سنييييييييين طويلة بنعمل كل حاجة زي ما اللي قبلنا كانوا بيعملوها ؟؟ مين قال إنهم كانوا صح ؟؟ ومين قال إن مافيش طريقة تانية غير اللي عملوها همّا ... ليه مانبتكرش ونجدد ونغيَّر
لمّا هاوقّف الدنيا بالزرار اللي معايا هاشقلب حال كل حاجة وألخبطها وأطمس معالمها , عشان الناس لما تفوق وتلاقي الدنيا اتقلبت يبدأوا يفكّروا كدة أحسن واللا زمان , التغيير حلو واللا وحش , يا تري كدة الحاجات مقلوبة فعلا واللا هيّا كانت مقلوبة ودلوقتي اتعدلت ... , و ياسلام بقي لو قدرت أمسح جزء "التقليد الأعمى" من ذاكرة الناس ... عشان يبدأوا من جديد , يستكشفوا العالم اللي محرومين منه ... يعيشوا
ولما أخلّص لعب , أدوس تاني علي الزرار , ويرجع العالم المزعج للصخب
فدوى نزار

يوجد استفتاء علي "الفيس بوك" يسأل : في رأيك من هو أسوأ رئيس حكم مصر ؟!
وبالطبع تباينت الآراء بين جمال عبد الناصر , السادات , ومبارك ... هذا السؤال جعلني أفكر في ... التاريخ
نعم التاريخ , فكل ما أعرفه عن عهد جمال عبد الناصر والسادات وبدايات عهد مبارك هو فقط روايات بعض من عاشوا تلك الفترات , وقاموا برواية الأحداث طبقاً لوجهات نظرهم أو أهوائهم الشخصية .
فهناك من صوَّر جمال عبد الناصر علي هيئة زعيمٍ ذو شخصيةٍ قوية ورؤية ثاقبة ولو أن القدر أمهله لوصل بالوطن العربيّ للوحدة المنشودة , وهناك من وصفه بالطاغية الديكتاتور الذي كُبتت في عهده جميع الحريّات وقصفت الأقلام واعتقل المعارضين وعُذِّبوا ونُكِّل بهم وبذويهم أحياناً
هناك من ذكر أن السادات هو بطل الحرب والسلام وصاحب نصر أكتوبر المجيد وأنه الرئيس "الداهية" ذو الرأس الحديدية , وفي المقابل لم يذكر له البعض سوى كونه من فتح الباب لتجارة المخدرات والإرهاب و"الانفتاح" حيث أصبح السارق والنصّاب والمجرم أكثر نفوذاً "ونقوداً" من العالم والمهندس والطبيب , بل وانقلب الهرم الاجتماعي رأسا علي عقب بحيث فقدت كل الأشياء معانيها وأصبح حلم الطفلة أن تصبح راقصة والطفل لاعب كرة
مبارك أيضا نال نصيباً من التضارب , والفارق هنا أني ممن شهِدوا عهده (أو الجزءِ الأكبر من عهده ) بنفسي , مما جعلني أُكوّن رأياً عنه كظالِمٍ ضيَّعَ بلداً بأكمله من أجل تحقيق أطماعه الشخصية .. وصل بأبناء أم الدنيا لمرحلة البحث في سلال القمامة عن لقيمات تسد جوعهم , أصبحت مصر تحيا علي المعونات التي تتعطف بها بعض الدول ذات الأغراض الخبيثة عليها من أجل التحكم في مصيرها وتقييدها والعبث بقراراتها ... أصبح حملة المؤهلات العليا يجلسون علي المقاهي في انتظار أحد الإعلانات الباحثة عن شخص (ليس مناسباً علي الإطلاق) ليشغلها , دعت وزاراته الشباب لقبول العمل كأفراد أمن وخادمات (جامعيّين) ... بعد أن كانت دول العالم تتشدق بمنتجات مصر من القمح والقطن أصبحنا نتسوّلهم .. حتي ما منحنا الله إياه من غاز صرنا نصدّره صاغرين لأعدائنا بأبخس الأثمان .. أصبح المتحكم في مصائرنا حفنة من الكائنات المتسلقة التي يُطلق عليها (رجال الأعمال) رغم انتفاء الصفتين (سواء كونهم رجالاً أو امتلاكهم الحقيقي للأعمال)
... لو سألني أي شخص عن مبارك وعهده البائد لأقسمت له أن لا أسوأ من عهده ولا أضلّ من حكمه (بناءً علي وجهة نظري الشخصية) والتي قد لا يتفق معها البعض (من أتباع إحنا آسفين يا ريّس) ويقسموا بأغلظ الأيمان أن مبارك كان قائداً محنكاً نعِمنا في عصره بأزهى مراحل الرخاء (من وجهة نظرهم بالطبع)
ويبقي هنا كون التاريخ نفسه عبارة عن روايات من أشخاص لكل منهم وجهة نظر ورأي خاص به وحده , قد يكون حقيقياً أو مضلِّلاً .. وبالتالي لا نعلم هل نتبعه ونصدّقه أم نرفضه ونعارضه .. بل والمحيّر في الأمر هو لمن نقرأ ؟؟ هلي أقرأ لفلان الذي يكره تلك الحقبة الزمنية بأكملها أم لزميله الذي يراها عصرا ذهبياً لامعاً ... وعلي أي أساسٍ نصدّق هذا أو ذاك ولِمَ ؟؟
حتي التاريخ الفرعوني نفسه وصلَنا من خلال المحفور علي جدران المعابد والمقابر الأثرية (والذي كُتِبَ في ظل حكم هؤلاء الملوك أنفسهم مما قد يجعلها معلومات مغلوطة أُجبِر العامل المسكين علي حفرها قسرا أو حتي تحت تهديد الرماح ولسع السياط) مثلهم في ذلك مثل (اخترناه وبايعناه , وانت الشراع في بحرنا !!) رغم أنني واحدة ممن لم يختاروه ولم يبايعوه (ولكني أعترف أنه الشراع في بحرنا ... شراع بدون مركبٍ أساساً !!) ... وبالتالي , ردّاً علي استفتاء الفيس بوك وردّاً علي كل من اختار رئيساً سابقاً ... حريٌّ بكم أن تحكموا علي من عاصرتوه وليس من سمعتم عنه , ويجدر بكل فرد ان يعترف أن هذه فقط وجهة نظره الشخصية البحتة ولا يرغب بأي حالٍ في تعميمها أو إقناع الآخرينَ بها أو حملهم علي تبنّيها.
وبالنسبة لأسوأ رئيس لمصر فهو "مبارك" (المخلوع أو المتخلّي "رغماً عنه") الذي لم أعاصر غيره بعد , والذي ألقت به أفعاله في "مزبلة التاريخ" بلا رجعة وغير مأسوف عليه .. وتلك وجهة نظري (وبالنسبة لباقي الرؤساء ممن لم أعاصر فلهم ما لهم وعليهم ما عليهم والله تعالي أعلم بهم )
فدوى نزار
I was thinking that i must be ... aging :S growing older than I'm supposed to be, .... but I realized that it's not about how many years one lives, nor how much experience they have gained, it's all about how willing they were to learn from each and every step in their lives, and how brave they are to accept the fact that they are getting wiser, and they are mentally and internally growing up.
In the way of life, I had so many thoughts ... I could see beyond the front borders of things (Thanks to Allah most gracious, most merciful)
Though I love writing, There were some areas I never tried to step in, and when I couldn't resist my need to write about them, they ended up on a piece of paper with tons of unpublished thoughts. It's just that some times, I'm unable to keep those words to my own self, and I do want to share them with everybody so I might feel that I'm not alone if people believe me, or that I'm absolutely against the entire world if they don't.
One of those areas is "Love" .... the feeling we all seek and seldom find .... the feeling that was forgotten through manipulation (everyone pretends to be in love, and keep saying "I Love You" to everyone else, and never actually felt the real meaning of it !!!) .... have you ever wondered how come we "Love" our families, our friends, our teachers, our houses, or even our pets !!! how come that the feeling towards all those kinds of beings is the same .... "Love" .... If what we feel for every surrounding being is love, then what will it be when we meet our soulmates ?!! ... You will probably say that it would be a different kind of love (we have a separate type of love for each different person, we love our parents different from loving our friends .... we love them in a different way :S !!)
As for me, Love is Love (the feeling that controls you when you find your soulmate) .... what we feel for everything is not described through the word "Love" ... it could be anything else ... something I don't know, but it can't be Love !!
I have always went through the debate of "Why don't you get married ... why don't you just say yes to any of the offers !!!" ... First of all, I cannot accept offers because it's not a job I apply for ... Second, I don't wanna get married to any man ... I wanna get married to my soulmate, ... and only my soulmate.
I once read about the Soulmate concept (That each person has a soulmate, they could be lucky enough to find each other, but yet they may never do :S, and then they will have a choice of two 1- to keep searching until the end ... or 2- to accept the fact that they will never meet, and so, move on, and get married to anyone and live any life "stable, comfortable, but with someone else other than the one who is meant to be by their side")
I think that I'm the first type of those, I want to find my soulmate ... I cannot accept the Idea that a man knocks on our door and asks to marry me only because I meet certain specifications that he has in mind, and that he comes to our home not necessarily to marry "Fadwa" but to marry any girl with the same features, and that if I have a sister he could pick her instead (makes no difference as long as we both meet the user manual's guidelines "or even less" !!!)
I can't imagine my self dealing with some "guy" whom I don't know, and having to force my self to accept him as a husband because he is the perfect man with the perfect specifications as mentioned in the Book of Life !!!! NO, I am not that kind of people !!! I will not condemn myself to the "Marriage Penalty" with someone who is totally a stranger and who is not at all my soulmate. Rather, I would wait for that soulmate no matter how long it might take, even if I will never find him at all.
I appreciate "Love" the feeling i never experienced, but the one that I can expect how it should be ... I appreciate Love in a way that I can never waste it on someone who is not meant to be .. the one.
I have reached the point where I have to make the choice, whether to take one road or the other, and in both cases, I know that there is no coming back. ... and I'm absolutely ready to take my chances in both cases. :)
فدوى نزار
March 29th 2011



كم هي مُعقَّدةٌ تلك الرغبة في تلخيصِ حياةٍ بأكملها في بضعة سطور .., وكم هي متناقضةٌ تلك الأحاسيس التي تغزوني أثناء تفكيري في سنين عمري واستعادة ذكرياتي السعيدة منها , والمؤلمة
لا أشعر أن خمسة وعشرين عاماً بالفعل قد مضت !! كانت مثل بُرهة يقضيها المرءُ في تصَفُّحِ فصولَ كتابٍ مجهول .. ممتع , مثير , مريب , مُبهِج , قاسي .., لكنه يعلِّمُنا الكثير بلا شك ... نحبه ونتعلَّقُ به , ليس لجماله ولكن لعلمنا أنه كتاب لا يمكننا الابتعاد عنه أو استبداله بآخر يُحقِّق رغباتنا التي لا نتمكن من تحقيقها في كتابنا الحالي ... كما لا يمكننا اتخاذ القرار بغلقه وقتما نشاء , لأن غلقه أمر حتميّ لا نعرف موعده ولا كيفيّته ., فإما نرضَى بكتابنا ونحاول قدر الإمكان الاستمتاع بكل حرفٍ فيه , وخَطّ ما يحلو لنا من ملاحظات أو تعليقات أو تنبيهات في هوامشه البيضاء .., وإما نرفُضه ونقضي وقتَنا بين فصولهِ عابسين غاضبين وكأنه لعنة أُصِبنا بها ولانعلم لها من مُنقِذ ... بل إن البعض يحاولون وضعَ كلمة النهاية بأيديهم لعدم قدرتهم علي الاستمرار في تصفُّحِ ذلك الكتاب العميق.
الآن ... وبعد انتهائي من مطالعة الفصل الخامس والعشرين من كتاب أيّامى ., وشروعى بإذن الله في تصفُّحِ أُولَى سطور الفصل السادس والعشرين ., رأيتُ أنْ أُدَوِّنَ بعض الملاحظات التي أسفرت عنها قِراءَتى :
· بصفة عامة .. قابلت العديدَ من المُفردات الصعبة , وبعضها لم أتمكَّن من فهمه حتى الآن .
· قرأت سطوراً تتحدَّثُ عن أشياءَ لم أُجرّبها ... أشياء يدّعي الكتاب أنها رائعة وتستحق العيشَ من أجلها .. من أجلها فقط .. لا أدرى إن كنت سأعرفها وأُجرِّبها في الفصول اللّاحقة .. أم ستظل مجرد سطور أقرأها ولا أعلم مدى صدقها .
· بالطبع تمنَّيتُ تمزيق بعض الصفحات أو محو بعض الأجزاء من الكتاب ولكن لم أستطع لأن الصفحة منه لايمكن تغييرها بمجرّد أن نقلبها .. بل إنها تُحفَرُ في ذاكرتنا للأبد .
· توقّفت عند بعض الصفحات وقرأتها أكثر من مرة , لعلّي أعيها جيّداً أو أتّخذُ قراراً بشأنها .. واكتشفت إنها لم تكن تستحق كلَّ ذلك الوقت .. وأنها كانت أسهل وأوضح كثيرا مما تخيَّلت .
· حين أعبثُ بالصفحات الماضية من فصول كتابي .. وأنظرُ في صورها أو أفكِّرُ فيما كان سيحدث لو أنني تصرَّفتُ بطريقةٍ مغايرة , أكتشفُ مدى محدودية رؤيتى للأمور في حينها , وأُدرِك أن ما حدث كان هو بالفعل الأفضل لي .
· أُدرِكُ تماماً أن كتابي أكثر إمتاعاً وإبهاجاً _بكل مساوئه_ من كُتُب الآخرين (ولله الحمد) .. كما أُدرِك أنه بالفعل الكتاب المُناسب لي تماماً , وأنني لم أكن لأرغب في تغييره مهما كانت الظروف .
أثناء رحلتي مع كتابي .. قابلت العديدَ من الشخصيات .. أعجبني بعضُها , واحتقرت البعضَ الآخر .. ورغبت في تمزيقهم حتي لا يُعَكِّروا نقاءَ كتابي .. وآخرين زاد اعتزازي وفخري وتعلُّقي بالكتاب لمجرّد وجود أسمائهم عل صفحاته ... أدركت أنني في كل الأحوال تعلَّمت منهم وتأثرت بهم .. أحببتهم وسعدت بهم .. أتمنّى دائماً ألّا أفقدهم لأى سببٍ كان .. أما من أرفضهم .. فلا مكان في ذاكرتي يتّسع لهم .. وقد رحلوا كما جاءوا , شخصيّات ثانوية هامشيّة نفضتُها مع قَلبي لصفحة الكتاب التي تحويهم مثل الغبار الذي لايُرَى بالعين المُجرّدة .
مازلت حتى الآن أبحث عن الشخصية الرئيسية في كتابي .. بطل الأحداث الذي سيغيّرُ جزءاً من نظرتي للحياة .. أو يُثبِته !! .. ذلك الإنسان الذي قد لا يذكُرهُ كتابي قط .. أو قد تكون معظم الصفحات التالية تتحدّثُ عنه .... عنه فقط .
هذا الشخص الذي قد لا يتعدّى كونه عدة سطور في ملاحظاتي هذه , وقد لا يتجاوز كونه مجرّد خيال أو فكرة عابرة لاتلبث أن تذهب وتحلّ محلها أفكار أخرى لا علاقة لها بدور البطولة .
الإنسان الذي يُحيِّرُني مبدأ وجوده بقدر ما أتمنى لقاءه .. الإنسان الذي لم أقابله ولم أعرفه , ولاأدرى كيف سيكون أو يبدو أو يفعل .. هذا الذي لابد وأن يستحق احتلال كتابي وتفكيري .. هذا الشخص الذي سأعرف حين أنظرُ في عينيه لِمَ أحيا .
وبصفة عامة وشاملة ... أُحبُّ جميعَ الشخصيات التي ساهمت في إخراج ذلك الكتاب للضوء .. ولم يكن ليصبحَ بهذا التشويق والبهجة بدونهم .. مَن أحمدُ الله كل يوم لأني سأفتح عيناى غداً ... لأراهُم .
الآن ...
أتحرَّقُ شوقاً لمعرفة المزيدِ من كتاب حياتى ... وأتمنّى أن تأتي الفصول القادمة بما أرغب فيه .., وما لم أجده في الفصول السابقة .. وأدعو الله أن يعيننى علي استكمال كتابي ويلهمني الرضا بما تحمله صفحاته القادمة التي تكاد تلمسها أناملي ....
الآن فقط ... أبدأ الفصل السادس والعشرين من كتاب عُمرى
فدوى نزار